محمد حسين الحسيني الجلالي
79
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
حقّ ابني هذا ؟ قال : « تحسن اسمه وأدبه ، وتضعه موضعاً حسناً » . ( وسائل الشيعة 21 : 390 ) أبو الحكم [ 128 ] ( د س - شريح بن هانئ رضي الله عنه ) عن أبيه ، قال : « لمّا وَفد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة مع قومه ، سمعهم يكنّونه بأبي الحكم ، فدعاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : « إنّ اللَّه هو الحَكَم ، وإليه الحُكْم ؛ فَلِمَ تُكنّى بأبي الحكم ؟ فقال : إنّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحكمتُ بينهم ، فرضي كلا الفريقين بحكمي ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما أحسن هذا ! فمالكَ من الولد ؟ قال : لي شريح ، ومسلم ، وعبد اللَّه ، قال : فمن أكبرهم ؟ قال : قلت : شريح ، قال : فأنت أبو شريح » . أخرجه أبو داود والنسائي . ( جامع الأصول 1 : 273 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 129 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن أربع كُنى : عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمّداً » . ( وسائل الشيعة 21 : 400 ) [ 130 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دعا بصحيفة حين حضرهُ الموت يُريد أن ينهى عن أسماء يُتسمّى بها ، فقبض ولم يُسمّها ، منها : الحكم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أنّها ستّة أو سبعة ممّا لا يجوز أن يتسمّى بها » . ( وسائل الشيعة 21 : 398 )